أُحبُّ من القوافي ما تبقى
لأسكب في قلوب الغيد عشقًا
لأُبحر في حبيبٍ لست أدري
غدا ألقاه أو ما عدت ألقى
لعمري كم كواني العشق حتى
فؤادي شقه الهجران شقا
ولي قلبٌ به الأشواق ضجت
تدك شغافهُ نبضًا وخفقا
قريرَ العين نَمْ يا كل صبٍّ
فصدرك من زلال الماء أنقى
سنرقى إن ملأنا الروح حباً
وإن ماتت ضغينتنا سنرقى
سنفنى لو بقينا حيث كنّا
ولو طفنا بأرض الله نبقى
عذولي قل أتعرف عن هوانا
بديلاً، لو خَبِرْتَ العيش حقا
إذا ترك المحب هوى حبيبٍ
فما في الأرض من أخزى وأشقى