تخطَّ إلى المحتوى

ألفا وقفت وما لغيرك طول

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

ألِفًا وقفتَ وما لغيركَ طولُ

وعلى جبينكَ غيمةٌ وهطولُ

وكما هطلتَ على الذين تحبهم

هطلت عليك محبةٌ وقبولُ

ما للطوارق بعد مجدك صولةٌ

يا طارق الظلماتِ.. كيف تصولُ!

لك من خلودك في القلوب تفردٌ

ستون عاما ما اعتراك أفولُ

وإليك أفئدة اليمانين ارتمت

تهفو إليك جداولٌ وسيولُ

غنتك آلاف الرجال وآنستْ

في كل حرفٍ (طارشٌ) و(فضولُ)

حجّت إليك معابرٌ وسواعدٌ

موتا لآلهة السواد تكيلُ

هي أعينٌ جاءت إليك تنيرها

ونهار وصلكَ كحلها والميلُ

هي أنفس ترنو إليك بشوقها

بالله كيف تميل يا أيلولُ!

للباذلين على طريقك أنفسا

دَينٌ علينا كل حولِ يحولُ

بلغ النصابَ وما زكاتكَ بالتي

تغنيكَ عنها (نشرةٌ) (ووعولُ)

أزِف الرجوع، وصوت بركانٍ هنا

يغلي، فأين الملجأ المأمولُ

هو واحدٌ كان الرجال رعيله

أما الأخير، مزيفٌ ودخيلُ

يتشابهان هنا ببضعة أحرفٍ

وقليلُ مَن تبعوا السراب قليلُ

ما بينهم ما بين كهفٍ مظلمٍ

وسمائنا، والثابتون دليلُ

من قال أن حماة أرضكَ تاجروا

باعَ البلادَ مراوغٌ وعميلُ

وعلى "تويتر" يقتلون عدوهم

وقتالهم "تغريدةٌ" "ومقيلُ"

يا كم قتلنا، كم أسرنا، كم وكم

يتفاخرون؛ وما سواكَ قتيلُ

أزف الرجوع، فأين تركض هاربا

لا الركضُ ينفعكم ولا التعجيلُ

وفّر كلامكَ إن رأيت سيوفنا

فلقد أتتك فوارسٌ وخيولُ

عند اللقاء ترون آساد الشرى

تذر الدماء من الرقاب تسيلُ

ما كان هذا الشعب يعرف لذةً

أو لذتينِ، وفي البلاد مغولُ

لكنّه شعبٌ صبورٌ صابرٌ

للصبر في قسماته تأويلُ

ولقد تعوّد صبرَه لكنّما

يأبى بأن يُملي عليهِ (صميلُ)