ضلّ فابتاع قومه ليس يدري
من نوى الغدر سوف يُجزى بغدرِ
من نوانا - بني بلادي - بسوء
عمّه السوء واكتوى ثم أُزري
يا أبي... وقال لي: يمنيٌ
أنت، فابقى على شموخك واسرِ
يمنيٌ وفي فمي ألف آهٍ
ألف آهٍ، وجف دمعي وحبري
يمنيٌ ومثقلٌ غير أني
لو تهاويتُ ما تناسيتُ قدري
أخوة الأرض إنّ فينا جذورٌ
راسخاتٌ بجنتينا... وندري
أهل (صنعاء) أخوتي في فؤادي
كيف أنسى و(حضرموتٌ) بصدري
نحن أهلون من (إبٍ) أو (تَعِزٍ)
ذا (سقطري) ويا أخي أنت (مَهري)
هذه الأرض وحدةٌ واكتمالٌ
كيف نبقى إذا رضينا بشطرِ؟!