رسولٌ منك وافاني
بشعر فيه أحياني
وعيدٌ مقبلٌ يسعى
لأحبابي وخلاني
فيا فرحي، ويا طربي
لديّ اليوم عِيدان
حبيبُ الروح يذكرني
وكلّ الناس تنساني
وذكّرني بأزمانٍ
مضتْ من خير أزماني
له لا ينتهي أبدًا
طوال الدهر شكراني
«محمدُ» دمت مشكورًا
لقد أسكرت وجداني
أحنّ إليك في شوقٍ
فأنسى كلّ أشجاني
وأسعد حين رؤياك
بودك حين تلقاني
ألا فاهنأ ودم واسعد
وردد شعرَكَ الحاني
وتلك «هناء» هنئها
وأطربها بألحاني
ومنّي كلّ تهنئةٍ
وإخلاصي وتحناني
بعيدٍ فيه تضحيةٌ
عظيمِ القدر والشّان