المجد مد يدًا إليك.. وأقسما
إلاكَ يقصد وانحنى وتبسما
كل الحروف هنا تسابق بعضها
تمتاح قافيتي لتصعد للسما
والفجر أشرق من عيونكَ فانتشى-
-بحر القصيدةِ وابتدا وتكلما:
بسم الذي خلق الكمال وخصنا-
-بثرىً به الحرمين..يحضن زمزما
ثم الصلاة على البشير وآله
صلى عليه من اصطفاه وسلّمَا
وطني.. وترتجف البحور مهابةً
يجثو البيان إذا ذُكرتَ معظما
وطني.. وتدلف للقلوبِ سكينةٌ
وطن السلام.. له حوى فتلازما
يا موطني سكب اليراع عبيره
وانثال حرفيَ من هواك تنسما
في يومك الميمون تثمر أحرفي
شعرًا.. به هام الفؤادُ ترنُّما
وطني الذي نطق الجميع بِفَضْلهِ
شهد الأعاجم قبل أَنْ نتكلما
يَا فَارِساً مَلأَ الْوجُودَ بِذكْرِهِ
عَدْلاً شُجاعاً والكمال به سما
عبدالعزيز المجد نلت قيادهُ
والفخر دانَ لكم لفخرك سلما
أ سعود كنت الغيث أنت عطاؤه
جاد السحاب وكان جودك أكرما
ولفيصل كل الثناء معطر
فخر الزمان له الزمان معظما
يَا خالدًا خلدت ذِكْركَ فِي الْوَرَى
خلدت في وسط الْقُلوبِ مَعَ الدِّمَا
والفهد قد وقف الزمان تحيةً
له.. والبسيطة نصبته مُعَلِّما
ولنا وَ عبدالله اجمل سيرة
بمحبة الشعب النبيل تزعما
واليوم سلمان يكمل سيرها
ويقود للبر السفينة محكما
سلمان حزم والسمو رفيقه
سلمان عزم للشدائد أفحما
ومحمد نعم العضيد وإنهُ
فاق الزمان مهابة وتكلما
له نظرة نحو الامام بهمة
منه استنار المجد منه تعلما
سيري أ مملكة السحاب بقوةِ
فالمجد دونك لا يروم تقدمًا
وهو الذي مد اليمين.. وأقسما
إلاكَ يقصد وانحنى وتبسما