هَلْ تَذكُرينَ قَصِيدتِي
ولَمَاكِ يَضْحَكٍ والسّمَا
تَهَبُ المُزونَ غَزِيرةً
ومُزُونُ ثَغْركِ كُلّمَا
لَثَمَ الْوِدَادُ شِفَاهَهَا
فَكَأَنّهَا سُحْبٌ وما
وكَأَنَّ ثَغْركِ غَيمَةً
وفَمِي الْيَبَاس بِهَا هَمَا
فَارْوي يَبَاسَ مُتَيَّمٍ
وهَبِيهِ مِنْ فَمِكِ الدما
عَجَبًا لِعَقْلِي تَائهٌ
مَا بَيْنَ مُزنَكِ والسَّمَا