ريم بدتْ فتسمرتْ أقدامي
لم أسطعِ الشكوى لها بكلامي
قلبٌ يسابق مقلتيّ لحضنها
والأرض قد نبتتْ ببعض عظامي
لمّا استحال بيَ الحراك نشدتها
ورفعت صوتيَ قلت: هاك سلامي
شادي!وطال بها السكوت، وأردفتْ
تاه الكلام.. فلا تزد آلامي
فسألتها من أنتِ؟ أنتِ جميلةٌ
ماذا أقول، لكِ المقام السامي
هيّا افرحي وهبي الحياةَ حياتها
فالفجر بعضك بسمتي وهيامي
قالت وطال بها البكاء أحبتي
عافوا هواي تنكروا لغرامي
والشمس يا شادي تشتتَ نورها
فالليل أغمد في الظلام حسامي
جار الزمان على الحياة وصفوها
وبكى اليراع وكُسِّرَت أقلامي
عربيةٌ لغة القران وأحرفي
نقشت على هام الزمان وسامي
واليوم قد كثر النحيب فأحرفي
تشكو الهزالَ فعالجوا أسقامي
أخليلُ ليتك لم تمتْ فأموت من
جزعي عليك فليس بعدك حامي
أين ابن مالك لو يقول بعصرنا
مليون بيتٍ لم يثرْ هيّامي
وأقول: إنك للحياة حياتها
أنت الصباح وفي المسا أحلامي
يا درةً عشق اليراعُ حروفها
زانت بوصف جمالها أنغامي
فلك العلا ولك السماء مكانةً
ولك الخلود على مدى الأيامِ