تخطَّ إلى المحتوى

فعلتها الأوراق وتساقطت سقوطا غير خريفي

شعر التفعيلة

٣٦ بيت

المتفرقات

فَعَلتهَا الأورَاق وَتسَاقطتْ سُقوطاً غير خَرِيفي

البدن يَشعرُ بِحُمَّی أخْرَی

الرُوح تَبُوح بوحاً أخر

والرِثَاءُ صَارَ يُكتبُ لِتأبينِ أورَاقُ الرَبيع

قَصيدة عَلی مِنوالِ الآهَات

خَربشات بِمزجِ دَمعٍ زَائد دَم

دُونَ أي تَدخل فِي رَغبة الأوراق

قصيدة بوحٍ ولكنها علی الحياد

فَلَا عَلَاقة لِشِعْري بِمَوت الرَبيع

فَازَ وعْيّ عَنّي فلَمّْ أفقدهُ

رُغْمَ أنِي شُغلْتُ بِطُولِ عُمرِي وَلَمْ أجْرُدّهُ

كَم مرة متُ.. وَكم مَوتاً لي لمْ أشْهَدهُ

أنا عَاشِق رَوّعَهُ الخَجَل

تَقادمَ بِي الهَوَی وَعَييتُ عَن تَبْديلهِ

ثُمّْ إِنّي لَمّْ أجَدْدّهُ

طَردتُ الطيفَ مَرة أخْرَی

لَنْ تُشرِقَ صَبَاحاً إلَّا شَمسُ المَكَانِ

لَا لِشمُوسِ الأَطيَافِ

تَكَررتْ سَاعات الوحدة فَجراً

لا أزالُ فِي حَالة عِلة

ولا يَزَالُ دَوَائي صَبْراً

والشِعْر الذي يُصرفُ ولا يَنبغِي لهُ الانْصرَاف

عَادَ الطَيفُ مَرَات أخری

اعْتَاد عَلی طَردٍ وعَودة

وقد حَذتْ حَذوهُ الأحْلَاف

وإني أذكر ذات ليلة غابرة

زارتني جموع أطياف ماكرة

تسوسهم رُوح شريرة

لها عين تشرشر دمعاً كسماء ماطرة

وإني أذكر جِلسة لي...

كانتْ اضطرارية...

وكانتْ كُل الصُور التي تنتجها عَيني خَيالية

غُمّتْ عَنّي حَقيقة المَكَان

جَهلتْ عَنّي أطيَاف الزمانِ..

حلمت معي أغلبية المعاني

حتی ناءت طيات دفاتري عن تحملها