يَا عِزَّنَا وَأَنْتَ الفِضيلُ عِنْدَنَا
وأَنْتَ الكَفِيلُ بإكَمَالِ تَوبُنَا
رَمَضَان أَهْلاً يَا أَيُّهَا الضَيف
بِالخَيّرِ أنزَلَكَ الشَرّْعُ عِندَنَا
هَلَّا الهِلاَلُ تَوَكُّلُ لَا اتّكَالُ
حَتَّی الكَمَالِ تَحْتَ ضَوءِ بَدّرِنَا
يُحرمُ فِيكَ الحَلالُ المُحَلَّلُ
ظَبّطاً وَاخْتِبَاراً لِمَدَی صَبّرِنا
كَانَتْ النَّفْسُ عَبَثًا لَا تُرَوض
وبِفَرضِ الصَومِ كَفَّ عَنَا شَرَّنَا
كَأَنَّ بَعضَ العَتَبِ أَزَالَ العَتَب
فَلَا عَتَبُ إذَا بِالفَرّضِ التَزَمّنَا
ضِعَافٌ بَنُو أَدَمَ إِذَا مَا أَسْلَمُوا
وإذَا مَا وَحّْدُوا اللَّه مَولَانَا