بُنَيَّ اعْلَمْ بأنكَ سوفَ تمضي
كما مضتِ القرون إلى اللُّحُودِ
فلا يُشْغِلْكَ عنهُ مغرياتٌ
تَقودُ إلى الغرورِ أو الكنودِ
فنحن دقائقٌ تَجْرِي بروقًا
إلى أجلٍ مُسَمًّى للهمودِ
عجبتُ لساكنٍ في دار موتًى
يُفَكِّرُ حيثُ فكَّر بالخلودِ
وهَا هُوَ كلَّ حيٍّ زَارَ يرنو
إلى قبرٍ قديمٍ أو جديدِ