ياخَوْدُ إن غرابَ البين منك «سَوَخْ»
فزرتُ أطلب من وصلٍ لديكَ «سَرَخْ»
ضننتِ بالوصل حتى بالحديثِ ولا
أرى ضنيناً سواكِ الدهرَ ضنّ «بِوَخ»
لا تمنعي الوصلَ ممن يُستهام بهِ
أتمنعين وصالَ المستهام «لُتَخ»
لم تعلمي أن خيرَ الناسِ أكرمُهم
«والخيرُ أبقى وإن طال الزمان إلخْ»