إِنِّيْ أُحَارِبُ بِالقَلَمْ
قَوماً سِلَاحُهُمُ الأَلَمْ
قَوماً يَرَوْنَ رُؤُوسَنَا
قَدْ أَيْنَعَتْ وَسَتُهْتَضَمْ
قَوماً يَرَوْنَ نِسَاءَنَا
سَبْياً وَأَبْنَائِيْ خَدَمْ
وَيَرَونَ حِلَّ دِمِائِنَا
وَالمَالَ مِنَّا يُغْتَنَمْ
أَفْكَارُهُمْ كَالبَعْثِ إِذْ
اَلكُلُّ يَحْسِبُنَا غَنَمْ
أَنّى أَسِيْحُ بِعَالَمٍ
لَا رُوْحَ فِيْهِ تُحْتَرَمْ
الكُلُّ يَبْغِيْ قَصْعَتِيْ
وَأَنَا غُثَاءٌ مُقْتَسَمْ
فَعَلَى الهَوِيَّةِ قَتْلُنَا
وَلِكُلِّ سِكِّيْنٍ عَلَمْ
وَالكُلُّ يَذْبَحُ بِاسْمِهِ
سُبْحَانَهُ وَهُوَ الحَكَمْ
حُدَثَاءُ أَسْنَانٍ بِلَا
عِلْمٍ وَفَهْمُهُمُ عَدَمْ
أَرْضِيْ، وَيَسْكُنُهَا الغَرِيْبُ
وَيَمْلَأُ القَلْبَ السَّقَمْ
بَلَدِيْ، وَيَحْكُمُهَا الدَّعِيْ
يُ أنا أُذَبُّ وَأُتَّهَمْ
فِيْ مَنْحَرِيْ سِكِّيْنُهُمْ
وَيَمُوْتُ فِي كَفِّيْ القَلَمْ