كَتبتُ القَصائدَ بِاليَاسَمِينِ
وَرُحْتُ أُغَنِّيْ
بِرَغْمِ الطُّعُونِ
وَأَصْدِمُ صَخْرَ السِّنِيْنِ بِشِعْرِيْ
أَنَا مَا مَلَلْتُ
وَمَلَّتْ سِنِيْنِيْ
أُرَدِّدُ فِي الكَوْنِ لَحْنَ السُّرُورِ
فَيَأْتِي الصَّدَى
بِالرَّجِيْعِ الحَزِيْنِ
وَأَرْسُمُ زَهْراً عَلَى جُمْلَتِي
فَيَعْبِسُ بِالزَّهْرِ مَنْ يَزْدَرِيْنِي
دَعُوْنِيْ
أُتَرْجِمُ سِفْرَ الهَوَى
وَأغْتَالُ مَاِ في الدُّنَى مِنْ أَنِيْنِ
دَعُوْنِيْ
لِأَحْرِقَ وَجْهَ الطُّغَاةِ
وَأَسْقِيْ التَّحَرُّرَ مَاءَ العُيُونِ
دَعُوْنِيْ
أُفَجِّرُ مِنْ ذِكْرَيَاتِيْ
طَرِيْقاً إِلى المُبْهِجَاتِ
دَعُوْنِيْ
سَأَقْتُلُ فِكْرَ الغَبَاءِ بِدَرْبِيْ
وَأقْلَعُ مَنْ يَهَتَدِيْ بالظُّنُونِ
يُهَدِّدُنِيْ اليَأْسُ في رِحْلَتِيْ
وَلَسْتُ أَعُوْدُ إِذَا هَدَّدُونِي
إِذَا رُمْتَ نَصْرَكَ فِي ثَوْرَةٍ
فَخَبِّئْ بِقَلْبِكَ بَعْضَ الجُنُوْنِ
وَهَيِّئْ مَعَ الحِبْرِ بَاْرُوْدَةً
مُضَمَّخَةً مِنْ عَبِيْرِ الفُنُونِ