عَلَى أَشْلَاءِ أَطْفَالِي
وَفَوْقَ رُكَامِنَا الدَّامِي
تَمُوتُ الْبَسْمَةُ الْخَضْرَا
ءُ فِي وَطَنِي وَأَحْلَامِي
تَمُوتُ طُفُولَةٌ وَسْنَى
عَلَى تَجْوِيعِهَا الظَّامِي
يَمُوتُ الْمَنُّ وَالسَّلْوَى
لِتَبْقَى لَوْثَةُ السَّامِي
وَنَبْقَى دُونَ مُعْتَصِمٍ
لِنِيرَانٍ وَإِجْرَامِ
فَلَا تُصْغِي لَنَا أُذْنٌ
لِمَوتِ السَّيْفِ والْحَامِي
عَلَى أَشْلَاءِ أَطْفَالِي
وَفَوْقَ رُكَامِنَا الْقَانِي
يَصِيحُ الْمَجْدُ يَا غَزَّةْ
هُنَا مِعْرَاجُكِ الثَّانِي
هَنَا الْجَنَّاتُ تَطْلُبُنَا
وَنَطْلُبُهُا بِإِيمَانِ
هُنَا لَا شَيْءَ يُعْجِزُنَا
هُنَا تَأْييدٌ رَبَّانِي
يَدُ الشُهَدَاءِ فِي أَرْضِي
تُشِيرُ لِنَصْرِ أَوْطَانِي
وَمِنْ أَنْقَاضِنَا نَبْنِي
قِلَاعًا تٌرْهِبُ الْجَانِي
عَلَى أَشْلَاءِ أَطْفَالِي
وَفَوْقَ رُكَامِنَا الْباكِي
يُعَانِقُ غَزَّةَ الزَّيْتُو
نُ فِي نِيرَانِ بَلْوَاكِ
لِيَبْقَى جِهَادُنَا الْمَحْمٌو
مُ نُورًا في مُحَيَّاكِ
وَتَبْقَى غَزَّةُ الْغَرَّا
ءُ مَيْدَانًا لِعَلْيَاكِ
تُجَمِّعُ شَمْلَنَا الدَّامِي
بِمَوْتَانَا وَأَسْرَاكِ
وَتَكْتُبُ طِبْتِ يَا غَزَّةْ
وَيَبْقَى اللَّهُ يَرْعَاكِ