أحبّ الناس حباً ذا اعتدالٍ
عليه تواضعٌ أو كبرياءُ
ويسري في صدور الناس شعري
عبيراً مثلما يسري الهواءُ
وما شِعري يُعَذِّبُ أيَّ شخص
ولكنْ للقلوب هو الهناءُ
وما هو يخرق المخ اختراقاً
ولكنْ فيه للناس الشِّفاءُ
إلهي، قد جعلتَ الشعر نوراً
يُحِيط الكون يهدي مَن يَشاءُ