حَلَفْتُ بِمَا لَبَّى لَهُ كُلُّ مُحْرِمٍ
لَهُ لِمَّةٌ حُفَّتْ مِنَ الشَّعَرِ الجَثْلِ
يَمِيْنًا أَرَى مِنْ آلِ زَبَّانَ وَاتِرًا
لِيَطْلُبَ مِنِّي دُوْنَ قَاطِعَةِ الحَبْلِ
يَمِيْنًا أَرَى مِنْ آلِ زَبَّانَ وَابِرًا
فَيَفْلتَ مِنِّي دُوْنَ قَاطِعَةِ الحَبْلِ
جَزَاءً بِمَا أَسْدَى إِلَيَّ أَخُوْهُمُ
لِيَعْلَمَ أَنَّ الحِلْمَ أَدْنَى مِنَ الجَهْلِ
جَزَاءً بِمَا أَسْدَى إِلَيَّ أَخُوْهُمُ
لِيَعْلَمَ أَنَّ الحِلْمَ أَزْكَى مِنَ الجَهْلِ
وَأَجْزِي بِمَا أَسْدَى مِنَ الخَيْرِ مَالِكًا
أُكَافِي ذَوِي الأَحْسَابِ وَالفَضْلِ بِالفَضْلِ