ألا حيِّ من تهوى الوفودُ مزارَه
وعيسُ الهوى تطوي به كلَّ موردِ
موارد والأشواقُ طفنَ بمعهدٍ
ومهدٌ لمن يهوى معاهدَ موعد
رويدكَ إني والليالي كما مضى
على العهد لا أنسى لياليَ صرهد
تروح وتغدو جارَ من كنتَ إلفَها
فيا راعيَ الألباب لا زلت تهتدي
وتُسقى بتسكابٍ، وتُروى بمَرّهمٍ
وتحيا بأرواح البقاء المخلِّد
لكَ الدهرُ والأيامُ طوعُ وعيدها
على المنبر العالي نداؤك فاقتد
وبلّغْ بلاغًا حال عمركَ منشدًا
سلامٌ على الغوث المجيد المجدّد