يأسَى الفراسُ إذا رفضتَ عطاءهُ
ويحِسُّ في غضبٍ عليكَ شديدِ
لا يستتبُّ له الهناء سوى إذا
أفرحْتَهُ بتقبُّلٍ للجُودِ
يرجو الوفاء إلى قبولك شاكراً
مهما يُوَفِّ يتُقْ لمنْحِ مَزيدِ..
يحيا مَديناً للذي أخذَ العَطا
ويحسُّ في عجزٍ عن التسديدِ
ابني المؤزَّرُ عاش يُسعدهُ السخا
ويُحس بالأمجادِ إنْ هو نُوْدي..