دهسَ الزمانَ جمالَه وجلالَهُ
لمّا أدار بجسمها زِلزالَهُ
سوريَّةٌ مثلُ الزهور رقيقةٌ
هتكَ الزمان هناءها وأزالهُ
لا أستسيغ مزيدَ أيِّ مظالم
منه فقد جعل الأذى أفعالَهُ
فمتى الزمان يعيد رحمة أمتي
ومتى يحَسِّن بينها أعمالَه؟
ومتى يبيدُ الظالمين جميعهم
ومتى يُزيل عن المَلا أغلاله؟