والعصر مخضوب البنان و أزهار الحقل الحسان و الصبح يملأ بالندى عطرا سلال الأقحوان و البدر و هو مظله لليل تمتلك افتناني
إن الفؤاد لفي ضلال من هواه و في هوانما داخل الحب الفؤا د فعاد بيتا للأماني أو بات في روض و أصبح باسما نضر المجاني
هبط النعيم و ساكنيه فرده خلو المغاني سل عنه أزهار الحقول على جداولها حواني
سل زهرة التفاح ضا حكة الأسرة و المعاني
يا زهرة التفاح هلا تخبرين عن الجنان يوم استفز بها الهوى فلبين باتا يخفقان
اروي لنا نبأ ( الطريد ) فأنت راوية الزمان أغوته ( حواء ) فمد يديه نحو الأفعوان
ثمر يحرمه الإله عليهما و يحللان ذاقا فكانا ظالمين فكيف يجزي الظالمان
وبدا الموارى منهما فإذا هنالك سوءتان و عليهما طفقا من الورق المهدل يخصفان
يا بؤس من فضح الإله و لم يزده سوى الهوان
لم يعرف الدوح الخريف و نزع أوراق حسان حتى نضى ورقاته العاشقان الآثمان