يداه على خصرٍ كُميتٍ مبللةْ
أغرَّ سقاه النهرُ حباً ودلّله
يداه...يقولُ الماءُ آخرَ زورقٍ
مضى في خضمِّ العشقِ والحربُ مقبلةْ!
تلاحمت الأشواق حسّاً وملمسا
وصارَ كلا الحزبين روحا مكبّلةْ
ولم يدرِ في حال انصهارٍ من الذي
تغسّلَ بالحبّ المراقِ وغسّله!
ذؤابةَ عشب النهر رشّا ترشّه
بماءٍ أمّ الخصر الذي فيه بلله!!؟
خرائط مابين الأصابع دربها
يقودُ إلى شطٍ ومصباح أخيله
على ساقها مالت سنابلُ رعشةٍ
تُحيي حصاد النهر قمحا ومنجله
كميتٌ وشوق الماء ملحٌ وثغره
وضوءٌ علا عند انفراج وأوّله!!
كأنّ انفراج الشطّ آخرَ معبدٍ
جرى نحوه الإحساس خيلا مجلجلة!
رحيلٌ إلى سرداب غيبٍ بلذّة
تضاءُ بأسرار الطقوسِ المبللةْ!
تعيشُ حُباب الوجد لحظة خلقه
وتنزف من فوضى الحواس مخضّلة
ومن ثمّ غبّ النهرُ مهرا وخلّه
إلى أين؟؟...لاندري! وماثمَّ مشكلة!
يقولُ لنا السفْرُ القديمُ معِللا
: كميتٌ من الحلوى وقد ذابَ في الوله