تخطَّ إلى المحتوى

أشجرت ذاتك في أحشاء تربته

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أشجرتَ ذاتك في أحشاء تُربتِهِ

ورحتُ تفصح عمرا في نبوءته

وما استعنت بأوراق تدونها

لذا صلبت عراقا فوق قبتهِ

كأنك الرز قد أردته عاصفة

ولم يبادر لمن يسعى لنجدته

اقمت للآه مبكى فيك فارتسمت

على محياك لوحات لنقمته

تلك الملامح في اللا كيف قد كتبت

عم الظلام محياها بسحنته

وحين رمت لذنب الفقد تغسله

سقاك سفر متاهات بخمرته

حاولت تغدو بشيرا دون سابقة

أبى لك الحب أن تدنو لجنته

نسبت للفقد قرطاسا تعملقه

لذا تحولت سيماء بجبهته

شحذت لحظة وصل، هل ستنكرها؟

وكيف تنكر سكرا عند لحظته

رفضت تقبر أمسا ، كنت تكرهه

كأن ذاتك عنوان لضفته

لأي أرض ضياع ، أنت متجه

وما اتجاهك إلا نحو شفرته

لملم بقاياك مزق كل خارطة

ليست تؤدي بشوق نحو شرفته

لا تستقلن نزفا كنت تسكبه

فالنزف بوح الثكالى رغم قلته

شتان بين الذي غاياته اضطربت

وبين من عمره كأسا لغايته

كذاك أنت سليل الصبر ،قد نسجت

منه القوافي فكانت بعض لهفته..