تنازعتِ النساء عليّ حتى
غدوتُ إلى الأنوثة كلَّ شاغلْ
بِيَ النظرات تجذب كلَّ قلب
فيبقى القلبُ طول العمر مائلْ
وبالبسَماتِ أصطادُ الصبايا
ويُتْرِعُ منزلي سربُ الأيائِلْ
وتزدحم الملائكُ مثلَ نحلٍ
بغاباتي وتمتصُّ الخمائلْ
وواصلتُ النساء بكلٍّ شوق
ولم أشبعْ كأنِّي لم أُواصِلْ
وليس بمُقْنِعِي مليونُ حُبٍّ
ولا يُرضِي شراعي أيُّ ساحلْ
وإخلاصي لهنّ سما لِأوجٍ
يُحَيِّرُ كل تخطيط العواذلْ
إذا عميتْ فتاةٌ عن ضيائي
طواها الدهر في عضِّ الأناملْ
وما بنتٌ حباها الدهر وصلا
معي إلا وعنّي لا تُزايِلْ
ولست أطيقُ إن أشْهدْ فتاةً
أغضُّ الطَّرْف أو أنْ لا أحاولْ
ولم أترك من الدنيا فؤاداً
ولم أسكُنْه محبوبَ الشمائلْ
وأيسَرُ فعلتي هي تَركُ طيفٍ
يشاركهنَّ في كل المسائلْ
فإنْ أحبَبْنَ لا يحْبِبْنَ إلا
فتىَ هو في الشمائل لي مُمَاثِلْ
ويُعْجِبُني على تاريخ حَوَّا
أسَجَّلُ كنتُ محبوباً و شاغلْ
ولم أصبرْ على حيضٍ ومَضٍّ
وأقتحم الأواخرَ والأوائِلْ
ويعجبني العجوز بذِكْر حبي
تقولُ إلى الصَّبِيَّة: كان قاتلْ