ما إن يرون شريفة يُغْرونها
يتلطّفون لها بألف وسيلةِ
يتقربون لها بوجه باسمٍ
ومشاعرٍ ملغومةٍ بالحيلة ِ
وبألف وعد بالزواج وغيرِهِ
وبِرقَّة ورسائل معسولةِ
تأبَى ولكنْ في النهاية ترتضي
تدعى بساقطة بكل قبيلةِ
والساقطون الحق هم مَن واصلوا
إطراءها حتى ارتضت بالرِّيبَةِ
المجرمون الحقُّ هم زرعوا البلا
فيها وجرُّوها لسوء السيرةِ
والحدّ محتوم عليهم وحدِهِمْ
آذَوْا عذارى في تمامِ الطيبةِ