أَفْدي غزالاً فاحَ منه العبيرْ
ومُذْ بدا شعَّ كبدْرٍ منيرْ
لمابدا أودَى بقلبي لَظًى
حَقَّقْتُه فكادَ عقلي يَطير
ومُذْ رَنا رَمَى بطرْفٍ كَسِيرْ
بأَسْهُمٍ ليس لها مِنْ نَظير
تشكُّ في الأكْبادِ من حَدِّها
وتَقْتُل الشُّوسَ ولا مِنْ مُجير
فصِحْتُ يا ظَبْيَ النَّقَا راجيًا
منه البَقَا إليك منّي خبير
فقال خَذْ حِذْرَكَ ما في البقا
من نَظْرةٍ آنًا ولا من نَصير
أفديه معسولَ اللَّمَى أَشْنَبًا
يَبْسِمُ عن دُرٍّ لطيفٍ نَضِير