فرحي برجعاكم إليَّ يعادلُ
فرح الثرى هطلت عليه هواطلُ
أطلقتَ أفراحي لتترك سجنها
وتقول يا أهلاً بمن ليَ كافلُ
ما أروع اللقيان بين جوانحٍ
في الله وحدِهِ حبُّها المتبادَلُ
أرجعتَ روحي لي وكانت خارجي
ولديك من مولاك أجرٌ كاملُ
سطرتَ بالأخلاقِ أروعَ سيرةٍ
في الكونِ تنبؤني بأنك عادلُ
تحنو عليّ بما يحقق مأملي
وإليك شكرٌ من فؤادي هائلُ