عيني تضيىء عليك بالأحلامِ
يا حارماً قلبي من التَّرحامِ
فمتى ترق وتستجيب لرحمتي
وعرفت أنّي أحوجُ الأيتامِ؟
إنِّي بكفك يا أخي متكوِّمٌ
أرجو حنان الخالق القوَّامِ
أنا لست آمل منك حلماً لامعاً
لكنه صدىءٌ كما أحلامي
لا تدفننَّ قصائدي إذْ إنها
تحيا ولو مكسورة كعظامي
يكفي كسرتَ بخاطري لم تستطع
تنفيذ أحلامي لوجه الحامي
بل كنتَ مثل الناس مسحوراً بما
يدعَى النقود ووجهِها البسّامِ
حفاوتكم بالاستقبالِ كانت
معظَّمةً وكانت في الرحيلِ..
هَوِيتُ جُنَينة لك شِبْهَ عدْن
وأمواهاً تصُبُّ بأرخبيلِ