أُمَشِّطُ ذِكْراها وأَعْقِصُ شَعْرَها
وأُلْبِسُها تَنُّورَةَ الزَّمَنِ العَذْبِ
وأُجْلِسُها في مَقْعَدِ البَوْحِ ساعَةً
أَبُثُّ لَها ما كانَ مِنْ شَجَنِ الحُبِّ
أَيا طِفْلَتي يا دُمْيَتِي كَيْفَ عَيْشُكُمْ
بِدوني، وقَلْبِي دُونَكُمْ ذاهِبُ اللُّبِّ؟!
أُقَضِّي نَهاري أَرْسُمُ الهَجْرَ لَوْحَةً
وأُمْسي أَحيكُ البُعْدَ ثَوْبًا عَلَى ثَوْبِ