يا قائمين على المعاجم جرّدوا
لفظ الجمال من المعاني كلِّها
ولتكتبوا بجواره... فما
للحسن إثمارٌ سوى في ظلِّها
فهي التي تُحيي وتقتل أقبلت
أو أدبرت في هجرها أو وصلِها
فهي البعيدة والقريب خيالها
وهي القريبة لا رجاءَ بنيلِها
ما بين وجه مشرقٍ وضفائرٍ
تاه الفؤادُ بصبحِها وبليلِها
أمضيتُ أيامي أعاينُ آية
هيهات ينبئ بعضها عن جُلِّها
في كل حرف آية في آية
قد أعجزت في وصلها أو فصلِها
لا تنقذوني إن غرقت ببحرها
روح المتيم عيشها في قتلِها