ألاحِظُ أنه عندي عيوباً دونما عَدِّ
ولا أدري مسبّبَها وهل حمّالُها وحدي؟
وكم فدّيتُ فِتياناً ولم أشهد فتىً يَفدي
كأنَّ الناسَ تكرهني وعنها ترتجي بُعدي
وإنْ أمرضْ فلا أحدٌ يواسيني سوى وِلْدي
وإن أقرضتُ، ما أحدٌ يكون بمستوى العهدِ
لعلِّي ربعُ إنسان قليلِ الحظِّ والرُّشْدِ
أقاسي شرَّ إحباط يقرّبني إلى اللحْدِ.