كلُّ نهجٍ عربيٍّ وطنيٍّ
مخلصٍ فينا قويمْ
تتحدّاه خيانات تقومْ
هل زمان العُرْب بالأبطال والأشراف قد أضحى عقيم؟
هل تولَّى زمن الوعي العظيم؟
وكراماتُ الصراط المستقيم؟
زمنُ الزَّغلول والمختار والوالي السليمْ
كعُرابي كاملٍ مصري وخطابِ الكريمْ؟
أو كبوحيردْ، وعبدِ القادر الحرِّ الفهيمْ؟
هل تولى زمنُ الوعي العظيمْ
زمنُ الفيصل والناصر والشكري الحكيمْ؟
كلهم ما انحاز عن خط الصراط المستقيمْ
إنما في هذه الأيام سيرُ العُرْب يهوي لانحطاط مستديمْ
لم نعد نعرف أصلَ الحاكم الحالي الأنانيِّ اللئيمْ
أصبح الحكام فينا وذوُوهمْ هم جواسيس الخصومْ
منحوا الجنة للباغي وللشعب الجحيمْ
الرجولاتُ لديهم لثْمُ رِجْلِ المعتدي الباغي الأثيمْ
والرجولات لديهمْ شمُّ روثِ المعتدي شمَّ النسيمْ
والبطولات لديهم كسرْ رجل الشعب حتى لا يقومْ
المروءات لديهم منع شعب العُرْبِ عن عيش سليمْ
جِنْسُهم أخطرُ من كل الخصومْ
منحوا الجنة للغازي وللشعب الجحيمْ
جبناءٌ أدنياء حقراء كل ما فيهم ذميمْ
الدَّياثات لديهم مبدأ فيهم مُقيمْ
يا إلهي ارزق بلادي بطلاً حرا شريفاً مخلصاً يحمي التخومْ
زاد بالوعي وبالقوة والتخطيط والإيمان عن كل جديد وقديمْ
يهزم الأعداءَ أنصارَ الرجيمْ
يكلأ الإسلام بالعزة والنصر المقيمْ
يا إلهي فتِّتِ الأعداء واجعلهم رميمْ
واحمِ دين الله من كل زنيمْ
وارزقِ الأبطال والثوّارَ جناتِ النعيمْ
ولك الشكر الجميمْ..