تخطَّ إلى المحتوى

يا فؤادي لست وحدي

مجزوء الرمل

١٨ بيت

النسيب

يا فؤادي، لستُ وحدي

في الهوى بل أنت أولى

أيْ حبيبي لا تدنّي

منه خذ دعماً وحِمْلا

مُنْيَتي عَوْدٌ فدمعي

حار والأشجانُ حُبْلى

تائهٌ، باكٍ، حزينٌ

أعطني من فيك قولا

ليتني أشركتُ عقلي

في مخاضٍ وهْوَ أسْلى

حيث نبدي أيَّ حَلٍّ

قد نلاقي منه كِفْلا

رغم حُمْقي، إن حبي

ماثلٌ، بل ليس قولا

شَكْلُ حب أرتضيه

منك إحسانا وفضلا

لا تلومي من فراغٍ

لو أنا أبْقَيْتُ سُؤْلا

إنما لومي حسوداً

كالَ لي غَمّاً وذُلا

لا تزيدي في شقائي

فشقائي زاد فصلا

وشَكاتي غير آهٍ

حين صار الوَجْدُ وصلا

عندما أعددتُ حالي

قلتَ: لا تسرع،فمهلا

حينها قدَّمتُ رجلاً

بعدها أخَّرتُ رِجلا

هل شُغِلتِ اليوم عني

أم ترين الأمر سهلا

كلما أثْنَيْتِ عني

زِدْتُ إكراماً وعدلا

لم يكن ما شئتَ مني

ذات يوم قطََُّ حَلا

فإذا أنكرت ودّي

لا أرى من بعدُ خِلا