تخطَّ إلى المحتوى

الموشح

٢٠ بيت

المديح

مَدَحنا سَيِّدَ الرُّسل

عَزِيزَ الفَرعِ وَالأصلِ

فَياطُوبَى لِمِن جَعَلُوا

مَديحَ المُصطَفى شُغلاَ

مَدَحنا سَيِّدَ الخَلقِ

مُحَمَّد رَحمَةَ الحَقِّ

فَيا طُوبَى لِمَن صَدَقُوا

وَنالوا حُبَّهُ نَيلاَ

فَلَو شَاهَدتَ طَلعَتَهُ

لَكَت فارَقتَ حَضرَتَهُ

فَياطُوبَى لِمَن يَهوُوا

حَبِيبَ اللهِ ذَا الأَعلَى

نَبِىٌّ تاجُهُ نُورٌ

عَلَيهِ الخَيرُ مَنشُورٌ

بِعِطرِ الله مَعطُورٌ

فَهُوَ الذخرَى لِمَن عَقَلاَ

فَقَلبى حُبُّهُ هَزَّا

وَقَدرِى مَدحُهُ عَزَّا

فَعِزُّ المُصطَفى عِزُّ

بِهِ اعتَزُّوا أَيا نُبَلاَ

فَمَن يَرجُو شَفَاعَتَهُ

لِيَرجُو اللهَ طَاعَتَهُ

بها يَلقَى مَحَبَّتَهُ

فَمَن يَلقى فَقَد وَصَلا

فَيا لِلّه مِن عَجَبِ

بِطهَ كامِلِ الرُّتَبِ

فَياطُوبَى لِمَن طَلَبُوا

لِرُؤياهُ فَما أَحلَى

فَرُؤيَتُهُ نَعَم تَجلُو

صَدَاءَ القَلبِ بَل تَحلُو

وَأهلُ اللهِ قَد وَصَلوا

لَها وَبِها إِلى المَولَى

فَيامَولى الوَرَى أَرِنِى

جَمالَ المصطفى أمنى

وَأحبابِى بِهِ يَدنُوا

جَمِيعُهُمُو إِلى المَولَى

أَنا مَجذُوبً عَبدُ كُمُو

أَنا مَجذُوبُ حِبُّكُمُو

وَلِى مِن فَضلِكُم عَشَمُ

عَلَيكَ اللهُ قَد صَلَّى