وشقائق النعمان تحسب أنها
تيجان ذي الإكليل في إيوانه
والطير حرّك عوده إيقاعه
فيه كضرب الجنك في اسانه
وتراقص الأغصان لما شيبت
نعمى لصفق الماء في جريانه
فهناك يعقد للمسرة فرحة
ما بين منتزه العلى ومغانه
حيث الندا راض الزهور ونبّهت
كفّ النسيم الرقد من وسنانه
والنشر ضاع مأرجّاً ومجرّراً
للعطر قبلاً ندّ عن ريّانه
ولحلبة السرّاء كلّ مشمّر
أرخى عنان اللّهو في ميدانه