تخطَّ إلى المحتوى

عسى خفي الألطاف

الموشح

٢٤ بيت

النسيب

عَسى خَفيَّ الأَلطاف

يُلاطِف العاشقَ الوَدود

بود زين الأَوصاف

حالي الجَنا مشتَهي الورود

أَسمَر لبيض الأَسياف

يَستَلُّ من مقلتينٍ سود

البدر حين الإِنصاف

حَيا محياهُ بالسجود

يا عَذولي لَو تُعاين

إِن سفر لَك حسن فاتِن

وَلَوى لَك

جيد شادِن

سَلَكت نهج الإِنصاف

أن تيمتني خرود شرود

عذل المُحبين إِسراف

يُذكِي بِقَلب الشَّجي وَقود

وَيه ما عَلى حاليَ الزَّين

عذب المُجون حاليَ الدَّلال

لَو كان قبل بذل العين

وَالروح في لَذَّة الوصال

ما احلى تَلاقي الإلفين

بَعد الجَفا المُرّ وَالمَلال

هَل لِلَّيالي إِسعاف

بِوَصل ذات اللَّما البَرود

لَو تُبَلِّغني مرامي

باِعتِناقي وَاِلتِزامي

لرُدَينيِّ

القَوام

ما أَشهى التزام الأَعطاف

وَالضمّ لِلصدر وَالنهود

وَرشف جَوهر شَفّاف

تَبسم بِهِ الغادَةُ الخَرود

آح كَم أُعاني بلبال

يَطوي فُؤادي عَلى الغضى

لما جفت ذات الخال

وَبالغضب شابتِ الرضا

عُنَيقها كالعسال

فَوقه قمر للدجى أَضا

وعن لآلي الأَصداف

تبسم فَوا خَجلة العقود

همت فيها خَود ناغم

قلدوها بالتمائِم

مِن حِذارَ

أَعيُن حَوائِم

أعيذها بِالأَحقاف

وَقاف من أَعين الحَسود

فالحسن في دارة قاف

لجلنا ريه الخدود