تخطَّ إلى المحتوى

لاعشت إن كنت أهوى ما له تبغض

البسيط

٨ أبيات

الزهد

لاعشتُ إنْ كنتُ أهوى ما لهُ تبغضْ

وإنْ قَبلتُ من الأشياءِ ما ترفضْ

وإنْ فتحتُ على البركانِ نافذتي

وإنْ غدوتُ إلى جوفِ الدُّجى أركضْ

وإنْ قصصتُ لنَسْرِ الوعيِ أجنحةً

وصرتُ رملًا على عشبٍ زها أنفُضْ

وإنْ مرايا الأماني رحتُ أكسرُها

وحَمْلَ ما فيهِ إحياءُ الرؤى أُجهِضْ

وإنْ رميتُ على النّاياتِ كَوْمَ حصًى

وبِتُّ عينيْ عن الكاويْ الورى أُغمِضْ

لا عشتُ إنْ جئتُ جوعانًا أجادلُهُ

وإنْ على ما ذوى أمست يديْ تقبِضْ

وإنْ لبستُ من الأثوابِ أعتقَها

وفي حدائقِ غيري راضيًا أَربِضْ

ربّاهُ لا تنصرِفْ عنّي وكنْ سندي

إذا سقطتُ فأنتَ الرّافعُ المُنهِضْ