وقفتْ إلي بخَشعَةٍ وبفطنةِ
وبلهفة الأنثى إلى أسمى فتِي
أ أنا أحبكِ لست أدري جازماً؟
لكنْ أفكر فيك طيلة ليلتي
إنْ أنت قلتِ: بلى نعيش سويّة
متزوجَيْنِ بعون رب الأمةِ
أعطيك أقماراً تنير حياتنا
وأكون قيساً أو جميلَ بُثينةِ
آنسْتِني في الحلم حتى صحوتي
أ يتُمّ بعد الحلم كاملُ بُغْيَتي؟