قمران عيناها مِنَ الإلهامِ
ومنَ الجَمال وثغرِها البّسامِ
عينان ما أصفى المناهلَ منهما
بهما مُداواتي من الأْسْقامِ
كلَّمْتُها، فتفجّرت أقمارُها
من رأسها ولأخمص الأقدامِ
ترنو إليّ وألف مصنع فرحة
فيها يحيل مباهجاً آلامي
أهواك يدري الله مقدارَ الهوى
لكنني أُخفي الهوى بلثامِ
لاتعرفين مشاعري إلا إذا
طالعتِ شعري أو مكثتِ أمامي
نوع من الحبّ الخصيب كَبَتُّهُ
كبتَ الشتاءِ لعزم خصبٍ طامِ
أَمَلي أُنَسّق كل يوم باقةً
لكِ يا حبيبةَ مهجتي وعظامي
في كل يوم تفسد الأيام ما
أنا صانع، لكنْ أُعيد نظامي
أعطيتِني دَعَةً وحبّاً ناضجاً
يُسْراً وإسماحاً وجوَّ سلامِ
وجعلتِ حقلَ مواهبي بتطوّر
ركضتْ به حرَيتي لأمامِ