قولا لمن يأتي ببهتِ المسلمِ
بُشراك نار جهنَّمٍ للمجرمِ
أتظنُّ أن الإفكَ ويكَ صغيرةٌ
بل إن ذاك كبيرةٌ فلْتعلم
رُمت التجسُّسَ قبلُ وهو محرَّمٌ
حتى عمدت لنهش لحم المسلم
أتبعتَ فكرك سوء ظنٍّ باهتًا
أفأنت عن فعل الجميل إذًا عمي
إنَّ اتباع الحقِّ يُتعب ذا هوًى
فالحقُّ في أهل الهوى لم يُكرَم
والحقُّ إن الناس شأنهمُ الأذى
ولهم على أهل الهدى حقدٌ حَمِي
أحسبت أَعراض الرجال مَهينةً
فطفقتَ تذروها بغير تلعثم
والشَّرعُ حاميها ولمّا تخشَه
تَبّاً لمن لم يخشَ شرعَ الأعظم
لأجرِّدنَّ عليك سيفًا مصلتًا
يحتزُّ هامةَ ذي ضلالٍ حُلْكُم