مات السلامُ على يد الحلفاءِ
وتراشق العملاء بالعملاءِ
وبدأت أشعر أن شعبي صخرةٌ
والحلم موجُ اللعنةِ الشعواءِ
ورفعتُ طرفي والنُّبوءةُ لم تزل
في مهدها لكن بلا إمضاءِ
وإذا الذي بالأمس كان مُناصري
قد صار أبطشَ بي من الأعداءِ
وتوارث الحقد القديمُ.. طبيعةٌ
أن يقتدي الهجناءُ بالهجناءِ