بَسْمةٌ مِنْ شَفَتَيْكِ
مِثْلُهَا مِن وَجْنَتَيْكِ
تَبْعَثُ الرُّوحَ وَتسْري
بِالهَوَى مِنِّي إِليْكِ
وَقِّعي الأًرْضَ، دَعِيهَا
تَتَغَنَّى، وَاسْمَعِيهَا
تَتَشَكَّى الغَدْرَ.. لَكِنْ
عَانِقِيهَا وَارفَعِيهَا
يَا غَزَالَ الحَيِّ رِقِّي
غُربتي بِالْكَادِ تُبْقِي
مِن بَقايَا كِبْريائي
بعدَ أنْ كَادَتْ لِسَحَقِي
كلُّ وَقعٍ منكِ سَلوى
جَاءَ لِلدُّنيَا بِدُنْيَا
فَامْنَحِي العَالمَ بَعضَاً
رُبَّمَا بِالحبِّ يَشْفَى