لا يروقني الرجل الذي يتغذى على هدوئي، ويجعل من حياتي ضجيجاً يعبثُ به كمراهقٍ لم يكتمل بعدُ فكره..
قيامةُ العشقِ قامت في حِمى قلبي
ونارُ الحبِّ حرقت لُبَّ فؤادي
كيف أُطفئُ نيرانها وهي مشعلةٌ؟
تأكلُ في قفصِ صدري صبري ولُبّي
شحرت القضبانَ ومداخلَ الشريانِ
وجعلت من قطرةِ دمي بركاناً يغلي
ماذا عساي أفعلُ وحدي
في غمارِ هذا العشقِ الوهمي؟
إنه يحيا على قيدِ انتظاري
ويقتاتُ من انشغالي بالفكرِ فيه
إلى متى هذا الأجيجُ بصدري
سيبقى يؤجُّ في لُبِّ كبدي؟
هل سأسمحُ له يوماً بحرقي؟
كلا.. بل أنا أحرقُه وأنا أُنهيه
أرده غريباً كما لو أنه لم يأتِ
فأنا وقتي ثمينٌ، وأغلى من عابثٍ
يعبثُ في نبضةٍ من نبضاتِ قلبي