أوقدتُ وقتي على نارٍ هادئةٍ
وفي حنايايَ أشواقٌ تُصلّيني
أرنو من الشرفةِ الثكلى، فلا خبراً
ممن أحبُّ.. ولا طيفاً يواسيني
فلا الرسالةُ وافتني، ولا شغفي
بقى على العهدِ.. يُغري بي ويُشقيني
أغلقتُ نافذتي، فالليلُ موحشُه
أهونُ من نبضٍ.. بالوهمِ يُحييني
نَفَضتُ كفّي من رغباتِ طيفِهمُ
وقتلتُ حلماً.. كان يوماً يُعنّيني