هَبَطَ المساءُ
وليس يدري "الباصُ".. ما أحلى المساء!
وأدارَ وجهاً..
ليس يجري فيهِ ماءْ
كنَّا نُؤمِّلُ أنْ نُحلِّقَ كالطّيُورِ
إذا استفاقَ بِنا الصَّباحْ
كنَّا نؤمّلُ أن نَمُدَّ شِراعَ هذا الحُلْمِ
في وجهِ الرِّيَاحْ
كنَّا..
وحين أدار وجهاً كالبكاءْ
وجهاً كَمِثْلِ الطُّوبِ خَاوٍ مِن وفاءْ
بَرَقَ المساءُ
ولاحَ في عيْنيْهِ ظِلٌّ مِن بعيدْ
فلَرُبَّمَا ظِلُّ النُّجومِ
وقد تَغشَّاها الجَليدْ
لا رَوْنقٌ فيها ولا روحٌ جديدْ!
خِفِّي المَلامةَ يا نجومْ
إنِّي على النَّجوى مُقيمْ