زَمَنٌ شَحِيحٌ لا يَجُودُ بِنَائِلِ
لِسِوَى اللَّئيمِ أَوِ الغَبيِّ الجَاهِلِ!
سَحْبَانُ مَقطوعُ الِّلسانِ مُغَيَّبٌ
وعلى المَنابِرِ يَحْتَفُونَ بِبَاقِلِ!
ولِكُلِّ مَقْتُولٍ تُحَاكُ جَرائِمٌ
ويُقَامُ تِمثَالٌ لِمَجدِ الْقَاتِلِ!
وفَضَائِلُ الشُّرَفَاءِ مَحضُ مَساوِئٍ
ومَساوِئُ الأَوغادِ مَحْضُ فَضَائِلِ!
والفَيلسوفُ يَرى الحَقائِقَ إِنَّما
بالصَّمتِ مَنجاةُ اللَّبيبِ العاقِلِ