ألا يا ريح وش ذنب الغصون الخضر يوم تْموت؟
من يْدِين اجتياحك أو يوقّف طاغي إعصارك؟
تِهبّي تعصفي حسْب المزاج بْلا زمن موقوت
كذا.. من دون ما نأخذ حذر.. أو نسمع إنذارك
حكايتنا معك يا ريح تقراها قُرى.. وبْيوت
كتبناها ب حبر إصرارنا.. اللي يهزم إصرارك
هدت أجواءنا أو ما هدت يبقى القهر مكبوت
صفى عِدّ الروى أو ما صفى دوّر ل مصدارك
نجوع ل قوتنا ونْشوف ناس تْجوع للياقوت
يا واقع تقلب الأوضاع.. تِخضعها ل تيّارك
نصوّت لين ما ملّت حناجرنا وضاع الصوت
حنى ضهر الجمل حِمله رضابه حظه البارك
تفرقنا.. تكبُّر.. كن وحدتنا أمر ممقوت
ودار الوقت واصبحنا سوى بالذل نتشارك
ولا يا ريح.. لا منّه غدا كل الكلام سْكوت..
أجل منهو يِدِينك من يوقّف طاغي إعصارك؟