سْأَلْتَكْ عَنْ حَالي، جَاوِبْنِي
كِيف بْخَلِّصْ حَالي.. وْكِيفْ
بِهْرُبْ مِنْ عَالَمْ تَاعِبْنِي
ما بْيِتْلاقَى فِيهِ نْضِيفْ؟
سْأَلْتَكْ عَنْ عُمْرِي، عَنْ دِيني
عَنْ أَللّه الْ بِحْروفَكْ صُنْتْ
حَقْنوا الْكِذْبِه بِشْراييني
خَلِّصْني مْنِ الْكِذْبِه إِنْتْ
كِلّ شْعوري بِمْزاميري
وِمْزاميري.. شْعور الْكِلّ
يا عَلي الْمالِكْ تِفْكيري
مِنْ تِفْكيري فيك تْطِلّ
بْحِبَّكْ، يا أَكْبَرْ مِنْ حُبِّي
يا نُور الْفايِضْ بِالنُّورْ
لَوْ ما تِوَّجْتَكْ عَ قَلْبي
تِتْويج اللِّي مَرْقوا.. زُورْ
إِسْمَكْ، رَسْمَكْ، جِسْمَكْ.. عِنْدي
تَالُوت مْقَدَّسْ.. مِنْجَلّ
مْفَكِّرْ، عَالِمْ، وَاعِظْ، جِنْدي
سَيِّد.. ما في كِلْمِه تْدِلّ
صَوْتَكْ حَقْلْ، وْكتْبَكْ غَيْمْ
بْيِسْقوا مْوَاسِمْنا عَ طُولْ
تا نِشْبَعْ بِلْيالي الضَّيْمْ
تا نِقْوَى.. وِنْلِمّ فْصُولْ
يا مْكَمَّلْ حَالَكْ بِحالَكْ
يا سِرّ.. وْحافِظْ أَسْرارْ
مِنْ فَلْسِفْتَكْ، مِنْ أَقْوالَكْ
شَعِّتْ شِمْس.. وْطِلْع نْهارْ
.. وْهَاكِ الْوَقْفِه فَوْقِ الْمَنْبَرْ
حِمْلِتْنا عَ جْناحِ الرِّيحْ
كِنَّا بْرَفْعِةْ إِيدَكْ نِكْبَرْ
يا عَلِي.. وْتِعْلا تْسَابيحْ