ربِّيَ في بَدْءِ المقال أحْمَدْ
مصليًا على الرّسول أحمدْ
من جاءنا من جانب الخَلاّقِ
متمِّمًا مكارم الاخلاقِ
وآله وصحبه الهادينا
من أيدوا بالجِدِّ هذا الدّينا
وبعدُ فاصحوا أيّها الأُبَاةُ
فإنه طال بنا السُّباتُ
بدون سَعْيٍ ليس يكفينا الدُّعَا
إذ ليس للإنسان إلا ما سعَى
إن لم يصاحب عملاً توكُّلُ
من الفتَى فذلك التأكّلُ
لا فخرَ في مكارم الأسلافِ
الا لمقتفٍ من الأخلافِ
ما الفخر في مآثر الأجدادِ
ومالنا منها سوَى التّعْدادِ
ماذا يفيدُ شَمَمُ الآباءِ
إذا خلا النسل من الإباءِ
بقدر اِحتياجنا إلى الأممْ
نَبْعُدُ عن عزَّةِ نفسٍ وشَممْ
والمرء مأسورٌ لما يحتاجُ
حتى ذوو مُلْكٍ عليهم تاجُ