بالله يا نَشْرَ الصَّبا
بلِّغ سلامي «حَلَبا»
ولا تَظُنَّ أنني
سلَوْت هاتيك الرُّبا
لئن سلوتُ مرتع الظْ
ظِباء لا أنسَى الظُّبا
فإن في «الشّهباء» لي
صَحْبًا تسامَوْا حَسَبا
وقد علَوْا منزلةً
في العُلَماء الأدبا
والاتقياء الأصفيا
والشّعراء الخُطَبا
من كل شهمٍ فضلُه
عن أصله قد أعْربا
يَرَى الفتَى لديهمُ
من كل ما قد رَغِبا
عهدتهم أهل وِدا
دٍ صادقٍ من الصِّبا
لله كم من ليلةٍ
لنا تَقضَّت طَرَبا