دَراكِ فمَنْ يَدْنَفْ لعمركَ يدفَنِ
وما نافعٌ نوحٌ متى قيل قد فَنِي
دراكِ فإن الدّينَ يزداد وهْنُه
وقد صار فرضًا رأبُ هذا التوهُّنِ
هَلُمَّ إلى فرض التّعاون إنه
بإهماله إثمٌ على كلّ مؤمن
وإن الذي الأسيافُ شادته قبلكم
هو اليومَ لا يحتاج إلا لألْسُن
إلام تُماشي الغربَ فيما يَشيننا
حنانَيْكَ إنّ المرء عبدُ التّمرُّن
لقد شابَنا نحن الحنيفينَ مِلّةً
مفاسدُ ما يدعونه بالتّمدُّن
ومهما اجْتَنَوْا منا خِلالاً حميدةً
فنحن سوَى سَفْسافهم ليس نَجْتني
وكم خصلةٍ للبعض زَيْنٌ ومِدْحَةٌ
وفي جَنْبِ بعضٍ مَطْعَنٌ أيُّ مَطْعَن